FOLLOW  OUR INSTAGRAM PAGE @STEEDIU_ FOR OUR LATEST WORK & EXCLUSIVE BACK-END CONTENT
FOLLOW  OUR INSTAGRAM PAGE @STEEDIU_ FOR OUR LATEST WORK & EXCLUSIVE BACK-END CONTENT





Who's your number one fan but also your harshest critic?



If you answered mom, we could relate to you on that note. We always share our big moments with the women who raised us. They've taken the time to write their equally important opinion on our work. Let's see what they have to say











رفاه... أكبر إخوانها... قطعة من قلبي.
صديقتي قبل لا تكون بنتي، وبيننا وايد أشياء مشتركة.
طول عمرها عاقلة، وعندها إحساس كبير بالمسؤولية.
يمكن تشوفونها هادية، بس إذا ارتاحت، راح تبدي تسولف ما تسكت. وكل شيء عندها "إكستريم"… المبالغات لعبتها! لكن هذي من الأشياء الزينه فيها، لأن إذا عطيتوها اي تاسك،راح تبذل كل طاقتها وتسوي أكثر من المطلوب. متعتها إنها تتعلم شيء يديد، فنانه.

فخوره فيج
- ام رفاه





منيرة.. آخر العنقود... سكر معقود. سميتها على اسم جدتي، رحمها الله، وكان لها من اسمها نصيب.
هي البنت الوحيدة بين أخوين، ومنذ ولادتها وهي مريحة قلبي؛ اعتمدت على نفسها، وعرفت بطيبة قلبها وكرمها وعطائها وضحكتها المعدية.
ومنذ صغرها، عشقت الرسم والتصوير وتلاحظ التفاصيل اللي غيرها ما ينتبه لها، ونمّت موهبتها حتى أصبحت معمارية مبدعة. هي فنانة عائلتنا، وصاحبة الروح الإبداعية التي نفخر ونعتز بها جميعا.

-أم منيرة





Mia was always my shy, quiet girl. She liked keeping to herself, but she loved art...always painting, sketching or coloring. She's always been very creative, whenever someone asked her what she wanted, she'd only ask for more art supplies. She loves trying new things...photography, knitting, painting... sometimes I honestly have no idea what she's teaching herself next. She's come out of her shell a lot since she was little, it makes me happy to see her doing what she loves. 

- Mia’s mom




من وهي صغيرة، كنت دايم أسألها: “شنو تبين تصيرين إذا كبرتي؟” وكانت بكل ثقة ترد: “أبي أصير مديرة شركة.” ومن ذاك اليوم عرفت إن عندها طموح كبير. شخصيتها هادية وحساسة، لكن داخلها إصرار ما يوقف. إذا حطت شي براسها، تسعى له بكل جهد وما تيأس، ودايم تحب تتعلم وتطور من نفسها. قلبها طيب، وتحب تساعد الناس، ويمكن كلامها قليل، لكن أفعالها دايم أكبر من كلامها. أدعي لها من كل قلبي إن الله يحفظها، ويوفقها، ويحقق لها كل أمنياتها، وأشوفها بالمكان اللي تستحقه.

أم لولوة -





منذ طفولتها، أبدت لولوه شغفًا كبيرًا بالرسم والفن، وكانت دائمًا محبة للإبداع، وهو شغف رافقها حتى أصبح جزءًا من شخصيتها وطموحها اليوم, لولوه تتميز بشخصية هادئة، طيبة ومتزنة، وتؤمن بأن الاحترام والتعاون هما أساس النجاح في أي بيئة عمل, تُعرف بلطفها وحنانها وحسن تعاملها مع الآخرين، وتحرص دائمًا على تقديم المساعدة والعمل بروح الفريق. تؤدي مسؤولياتها بإخلاص والتزام، وتولي اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل والدقة في إنجاز أعمالها، وتسعى دائمًا إلى التعلم والتطوير وتقديم أفضل ما لديها في كل مشروع تشارك فيه.

أم لولوة -













بزة من الصغر وهي تحب الرسم والإبداع، ودائما تحب تسوي الأشياء بطريقتها الخاصة. مبدعة، وذوقها مميز، وعينها تلقط التفاصيل بطريقة مختلفة وتعطيني أفكار ما كانت تخطر على بالي.
تموت على الفن والمتاحف والتصوير ( ذبحتني كله صوريني ) وطبعا الفاشن ( طالعة علي )، وأكثر شيء تستمتع فيه إنها تدوّر على قطع فينتج. أي شيء تسويه تحط فيه لمستها الخاصة، وهذا اللي يميزها.
والأجمل من كل هذا إنها صادقة مع نفسها ومع الناس، وعندها روح الإنسانية والمرح.
أنا فخورة فيها وبكل اللي حققته

أم بزة -





شروفة كانت وهي بيبي قمة البراءة والحنان، بس لما صار عمرها سنتين بدت تقلد حركات الصبيان عشان تنافس اخوها اللي اكبر منها ،صج، تلعب معاه بس يا ويله اذا غلبها ،ولما دخلت الابتدائي الأبلات كانوا يحبونها لأنها مؤدبة، هادية، وشاطرة… وكنا نقول: “الحمد لله، أمورها تمام.”لكن يوم وصلت اولى متوسط… اكتشفنا إن الهدوء كان مجرد استراحة قصيرة! طلعت الشخصية الحقيقية ، صارت حركية ومشاغبة كانوا البنات يحبونها لانها مرحة وحبوبة وحماسية وواثقة من نفسها

ام شريفه -